جيلار / أكد رجل الأعمال السوري بشار المصري زوج الفنانة ميليسّا، التي أوقفت منذ فترة مع المنتج جان صليبا في مكتب حماية الآداب العامّة بتهمة الزنا، أن معلومات وصلته أنّ ميليسا تعيش في شقة في بيروت مع صليبا. وقال انه تحرى كزوج عن الموضوع وعندما تأكد من صحة الشائعة، توجه إلى المدّعي العام في بيروت وشرح له القضيّة فحوّل الدعوى الخاصّة به إلى مكتب حماية الآداب، حيث طلب المدّعي العام من رجال الأمن إصطحاب ميليسّا وجان إلى المكتب للتحقيق معهما، وهنا كانت هناك إفادة لـ"ناطور" المبنى الذي يقطنان فيه. وقال بشار إنه كان يراقب ما يجري من بعيد، لأن القضيّة تعنيه كثيراً خصوصاً ان الموضوع يطال شرفه بحسب قوله، وقال "إنتظرت تحت المنزل، واتصّل بي رئيس الدوريّة الذي يتولّى التحقيق وطلب مني رقم مريم لأنّ هاتف جان صليبا مقفل. وعند الإتصال بها، قالت له إنّها في الجنوب، فصعد إلى الشقة وشاهد تحرّكات من خلال المنظار الموجود في الباب، وكان الناطور قد أكّد لهم أنّهما أتيا سوياً في الليل ولم يُخرجا حتى تلك اللحظة، وقد واكب مختار الأشرفيّة رجال الأمن في المداهمة، وأنزلوا مريم إلى سيّارة الدوريّة وجان صليبا صعد في سيّارتها مع عنصر أمنيّ رافقه إلى مخفر حبيش." ونفى المصري ان يكون قد هدد جان صليبا داخل مكتب الآداب، قائلاً انه توجه له بكلام ناب، لأن الموقف اثار اعصابه، ولم ينكر ان يكون قد شتم ميليسا. وعن قول ميليسّا إنّ المدّعي العام حذّرها منه خوفاً عليها أن تلقى مصير سوزان تميم قال "أشكّ في ذلك، الرئيس كرم أكبر من هذه التصرّفات بكثير". وأكد بشار أنّ النيابة العامّة إدّعت على ميليسا بجرم الزنى مع جان صليبا، وأكد أنّ الملف الخاص بالقضيّة سُرق من قصر العدل، وتمّ تأسيس ملف آخر غيره.
- Blogger Comments
- Facebook Comments
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق