يتعرض صالح لضغوط غربية لنقل السلطة سلميا
جيلار / أكدت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية " لوكالة جيلار " توجه عدد من قيادات الحزب إلى العاصمة السعودية الرياض بشكل مفاجئ الثلاثاء للقاء الرئيس علي عبد الله صالح للتشاور حول الضغوط الامريكية والاوروبية التي يتعرض لها الرئيس حاليا لتوقيع المبادرة الخليجية ونقل صلاحياته لنائبه بشكل عاجل.
وقالت المصادر إن عددا من قيادات الحزب الحاكم عبرت عن استيائها من تلك الضغوط وينتظر أن تتدارس مع صالح في الرياض خيارات التعامل مع تلك الضغوط وتفاصيل التعديلات المقترحة على الجداول الزمنية التي تضمنتها المبادرة وذلك بعد أن وجد الحزب الحاكم نفسه محاطا بخيارات محدودة للخروج من المأزق الذي يمر به النظام.
وكانت مصادر من المعارضة قد صرحت الثلاثاء بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا أبلغت صالح بضرورة التوقيع على المبادرة الخليجية ونقل صلاحياته لنائبه عبدربه منصور هادي في أقرب وقت ممكن باعتبار ذلك المخرج الوحيد للأزمة الراهنة في اليمن.
كما ذكرت المصادر ذاتها أن الدول الغربية أوضحت لصالح أن التوقيع على المبادرة الخليجية سيتيح له التمتع بالحصانة التي نصت عليها.ونصحته بعدم العودة الى اليمن تجنبا لمحاكمته وأنها لن تسمح في كل الظروف باندلاع حرب أهلية في اليمن.
مليونية
على جانب آخر أعلنت ما تسمى باللجنة التنظيمية للثورة الشعبية تنظيم مظاهرات قالت إنها ستكون مليونية مساء الأربعاء في العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية.
وأوضحت اللجنة أن هذه المظاهرات ستعيد الاحتجاجات إلى ذروتها للمطالبة برحيل كل رموز النظام ومحاكمة الرئيس وأركان نظامه المتورطين بقتل المتظاهرين على حد وصفها.
وشددت اللجنة على ضرورة "الحسم الثوري" فيما تجري المعارضة استعداداتها النهائية لإعلان المجلس الوطني للقوى الثورية الذي يضم كل معارضي النظام بمختلف أطيافهم في الداخل والخارج.

0 التعليقات:
إرسال تعليق