جيلار / احتفلت المخرجة اللبنانية نادين لبكي ، بفيلمها الجديد "هلأ لوين" الذي يروي عزم مجموعة من النساء على حماية بلدتهن من تهديدات الحرب ، بجائزة الجمهور في مهرجان تورونتو الدولي للفيلم وهي أعلى جائزة في المهرجان.
وقد دعت نادين عددا من اصدقائها ليحتفلوا بالفوز العالمي وهذا الفوز ليس جديداً على نادين ، التي باتت تملك تاريخاً في الجوائز العالمية.
ونال الفيلم في كان "جائزة فرنسوا شاليه 2011" في فئة "أفضل فيلم روائي طويل" ، بالإضافة إلى "تنويه" من لجنة تحكيم جائزة أوكومينيك". وكان فيلما "انفصال" للايراني اصغر فرهادي و"ستاربك" للمخرج كين سكوت يتنافسان أيضا للفوز بهذه الجائزة. ويتناول "هلأ لوين" قصة صديقات مسيحيات ومسلمات من قرية لبنانية واحدة ، يتجاور فيها المسجد مع الكنيسة ، يحاولن بكل الوسائل منع تجدد الحرب في قريتهن. وتسعى الصديقات بطرق مبتكرة الى ابعاد الانقسامات الدينية عن القرية ، لكي يدفن أهلها خلافاتهم الطائفية ولا يحملوا السلاح مجددا ضد بعضهم البعض .
الفيلم الذي عرض في فئة "نظرة ما" في مهرجان كان في أيار الماضي هو الفيلم الطويل الثاني لنادين لبكي بعد "سكر بنات" الذي عرف نجاحا كبيرا في العام 2007.
من جهة ثانية ، استضاف برنامج (أول عرض) على القناة الفرنسية الثانية (France 2) المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي ، التي تحدثت عن فيلمها الأخير (هلا لوين) الذي انطلق عرضه أخيراً.
نادين قالت :" إنه لا يمكنها أن تخرج أفلامًا بحيوية وقصص "الكليبات" ، التي تخرجها للفنانة نانسي عجرم ، مؤكدة أن الحرب اللبنانية هي المادة الخام التي تجعلها قادرة على عكس الواقع بالاستعانة بقصص النساء بتفاصيلها".
وقالت نادين :"إنها تخرج بقلق ، بسبب حالة اللاستقرار التي يشهدها لبنان باستمرار". وأضافت ان :"حالة الحرب التي شهدها لبنان أثارت في حالة من العصبية والقلق الدائمين ، خصوصًا وأن أغلب الأفلام التي أخرجتها كانت مهددة بالتوقف ، بسبب اندلاع الحرب".
وعن الفيلم الجديد قالت:" إنه يظهر (عبثية الحرب) الأهلية التي شهدها لبنان بين العامين 1975 و1990". وقالت نادين :" أنا متخوفة أيضًا من أن تثير بعض مشاهد في الفيلم حفيظة (بعض الجهات المتعصبة دينيًا) ، لكني أتمنى ألا يحدث ذلك ، لأن أجهزة الرقابة الرسمية لم تعترض على أي منها".

0 التعليقات:
إرسال تعليق