جيلار / يعقد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، الذي استدعي بشكل استثنائي من العطلة الصيفية، جلسة خاصة لمناقشة ارتفاع تكاليف الحياة، فيما اشتبك متظاهرون شباب خارج المبنى مع عناصر الشرطة التي تحيط بمقر الكنيست.
وكانت قضية ارتفاع تكاليف المعيشة قد تسبب في احتجاجات واسعة النطاق شارك فيا مئات الآلاف في الأسابيع الأخيرة.
ويطالب المتظاهرون الحكومة باتخاذ خطوات لتحسين ظروف معيشتهم وتقليل الهوة بين الأثرياء والفقراء، وحل مشكلة السكن.
وقالت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة ورئيسة حزب كاديما (وسط) في بداية المناقشات ان اسرائيل تحتاج الى "تحول جذري في اولوياتها الاقتصادية والاجتماعية".
واضافت ان "اكثر المتظاهرين من الشباب الذين خدموا في الجيش وممن يحملون شهادات اكاديمية عالية، ويعملون، ولهم الحق في معرفة كيفية استخدام ضرائبهم، ولهم الحق في الحياة الكريمة وليس التحول نحو اليأس والتفكير بالهجرة".
ورفع المحتجون، الذين يقدر عددهم بنحو 500 شخص، شعارات تقول: "اسرائيل بلد غني بمواطنين فقراء" و "نريد عدالة اجتماعية".
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراء تغييرات جوهرية في الاقتصاد لمواجهة المشاكل التي أدى تفاقمها الى الغضب الشعبي.
لكن نتنياهو قال انه لا يريد اتخاذ خطوات مفاجئة قد تؤدي الى انهيار الاقتصاد كما حدث في بعض الدول الأوروبية.
ورأى بعض المعارضين ونشطاء التظاهرات في كلمات نتنياهو محاولة لتأجيل اتخاذ خطوات جادة.
وقد شارك في التظاهرة الأولى ربع مليون شخص معظمهم في تل أبيب، ثم امتدت إلى مدن وبلدات أخرى، وفاجأت أعداد المشاركين الكثير من المراقبين، بل والمنظمين أنفسهم.
وتحدثت الصحف الاسرائيلية عن مشاركة أعضاء ناشطين من حزب الليكود في المظاهرات، وأن هؤلاء اعلنوا انهم لن يصوتوا في الانتخابات القادمة لبنيامين نتنياهو "لأنه يتحمل مسؤولية الازمة الاقتصادية".
0 التعليقات:
إرسال تعليق