على بعد امتار من معسكر اشرف في محافظة ديالى التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة واصلت كانت العائلات القادمة من ايران تواصل اعتصامها الذي بدأته قبل نحو سنة للمطالبة باطلاق سراح ابنائها الذين تقول إنهم محتجزون في المعسكر منذ سنوات طويلة بايعاز من قيادات المنظمة.الاحوال الجوية السيئة التي شابت أجواء السبت لم تمنع العديد من أفراد منظمات المجتمع المدني من مختلف المحافظات العراقية من الانضمام إلى هؤلاء، داعين الحكومة العراقية الى العمل على اغلاق المعسكر الذي تسيطر عليه الجماعة المصنفة عراقيا ودوليا بالارهابية .
وبحسب شهود عيان من داخل معسكر اشرف فإن المتواجدين في المعسكر يعانون اشد المعاناة وذلك بسبب حرمانهم من ابسط الحقوق الانسانية مثل حق التواصل مع أسرهم وصولا الى حق الزواج وحرية التنقل أمور دفعت الى تنظيم هذه التظاهرة مطالبة الحكومة العراقية بوضع اليات لاخراج المنظمة من العراق.
وتعد منظمة مجاهدي خلق بحسب مراقبين أكبر وأنشط حركة معارضة ايرانية إذ ساهمت هذه المنظمة التي تأسست في العام الف وتسعمئة وخمسة وستين بشكل كبير في نجاح الثورة الايرانية التي أدت الى سقوط الشاه الا ان خلافات ظهرت بعد ذلك بينها وبين نظام الحكم الإيراني الجديد وصلت بعد عامين ونصف العام من الثورة إلى حد التقاتل بين الجانبين في صراع يستمر حتى الآن
0 التعليقات:
إرسال تعليق